logo
الرئيسية / نشأت الرياضات الإلكترونية السعودية

نشأت الرياضات الإلكترونية السعودية

نشأت الرياضات الإلكترونية السعودية

للحديث فائدة وأهمية ، حينما يتعلق الأمر باستغلال الجهود البشرية وتكريسها ؛ لنفع المجتمع والبلد
لذا تعد الرياضات بشكلها العام ذو فائدة للمجتمع ؛ إن تم توظيفها بشكل صحيح ، والرياضات بنواحيها كلها تجلب النفع للفرد وللبلد وللأمة أجمع وهذا ما سنتطرق لذكره في مقالتنا هذهوبالأخص رياضتنا الالكترونية لأنها سبب لحديثنا هذا

ي

في السابق كانت الرياضة الالكترونية في شتات من أمرها ، فلا يوجد مظلة تحتويها ،ولا تنظيم لهؤلاء الأفراد ، كما أن محبيها كثير ،وعاشقيها أكثر لكنهم في جمودٍ ؛بسبب عدم الالتفات لها فعندما تأسس الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية والذهنية، دبّت الحياة في عروقِ لاعبي هذه الألعاب وكأنهم عادوا للحياة مرةً أخرى، وذلك في 13 أكتوبر 2017م، بعدما وهب الله لهذه الرياضة فريق عمل طموح ،برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان وحظت باهتمام بالغ وشديد ، ويهدف إلى التطوير والتحسين ولم الشتات وجعلها تحت مظلة واضحة ولها رؤيتها وهدفها السامي. وذلك كله يعود فضله لله سبحانه تعالى ، ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله

ي

 

ب

في عام 4 مايو 2021 انفصل اتحاد الرياضات الإلكترونية ينفصل عن الذهنية ليكون بذلك الجهة المنظمة والمسؤولة عن تطوير قطاع ومجتمع الألعاب الالكترونية في المملكة، ورعاية نخبة لاعبي الرياضات الالكترونية السعوديين فأصبح اللاعبين يخوضون تجارب عديدة ، ومنهم من أصبح محترفاً فيها ، ومحباً لها أكثر ما عن الأثر فهذا المجال يتم رسم الابتسامة فيه للغير ويتم غرس القيم والأخلاق الحميدة وهذا ما يهدف له الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية بأن تكون الرسالة التي يتم نشرها نبيلة وسامية وتحمل من المعاني والقيم الشيء الكثير، كما أن من أثرها أنها أصبحت ذات دخل مادّي للاعبين كيف لا والاتحاد السعودي يرعيها من الاهتمام والدعم الغزير. فأصبح الاتحاد السعودي للرياضات الالكترونية في الوقت الحالي كالبحر، ينهل من أهدافه وحوافزه وتطويره اللاعبين بل وحتى الجماهير والمحبين شيئاً واسعاً.


لذلك ككاتب لهذا المقال أوضح ما أعنيه في جملة أثق بأنها ستكون بالغة التعبير وهي:
من أراد التقدّم في الرياضات الالكترونية ، فلن يجد صعوبة ؛ وذلك بسبب وجود النخبة والقامة العالية التي تخدم هذا المجال وكما قلت في السابق كان صعباً والآن أصبح سهلا متاح.

ى


قد قيل في السابق “ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر” لذا طريق الاحتراف والاحساس بأثر الرياضات الالكترونية صعب ؛ لكنه يستحق العناء الحوافز متوفرة والقادة النخبة المساعدة تبذل الغالي والنفيس لأجل التقدم والتطوير فماذا ننتظر لأن نقدم على الدخول لهذا المجال ، الذي أصبح محبيه كثير وعاشقيه أكبر.
أشكر بمقالتي هذه كل رجل دؤوب العمل ، من طاقم عمل الاتحاد السعودي الذي لا يكل ولا يمل حتى يرى الرياضات الالكترونية السعودية في مصاف العالم ، وذلك ليس غريب كون الداعم الحقيقي شاب طموح لا ينام حتى يرى المملكة العربية السعودية تتقدم وهو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.
والله ولي التوفيق.

عبدالله الخنفور

كاتب محتوى ومدرّب معتمد مهتم بشأن الرياضات ككل وبشكل خاص الرياضات الإلكترونية أهدف إلى إلهام النّاس في مجال الكتابة وصناعة المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.